الخميس، 27 أغسطس 2009

التكنولوجيا الحديثة و الرفاهية هل هي نعمة أم نقمة؟!!

لماذا كل هذا الألم

اليوم أصبحت الكثير من الآلام التي يشعر بها الإنساندون معرفة لأسبابها أو كيفية التعامل معها كثيرة جدا وقد تكونبحاجة الى الفحوصات الدقيقه للتعرف على ماهية هذه الآلاموبعضها يكون سلوكيات خاطئه نتجت عنها العديد من المضاعفاتوالآثار السلبيه على الإنسان وجسده وصحته ومن ذلك الظهرفالكثير منا يعاني بين اللحظة والأخرى من بعض الآلام بعضها يكون حاداجدا ومؤلما جدا لا يحتمل دون معرفة سببا لذلك الألم وهنا احببت أن أنقلبحثا موجزا عن الظهر وآلامه وكيفية التعامل مع تلك الآلام :

التكنولوجيا الحديثة و الرفاهية هل هي نعمة أم نقمة؟!!

فبقدر ما أفادتنا في توفير الوقت و الجهد بقدر ما أضرتنا بحيث أصبحنا نتحرك كالإنسان الآلي حيث ننزل في الصباح من البيت بالمصعد للعمل و بدون استخدام السلم حيث تكون السيارة أمام الباب لا نخطو لها ولو خطوات ثم نذهب للعمل ونصعد بالمصعد أيضا ثم نجلس أمام الكمبيوتر وفي وضع جلوس خاطئ ساعات طويلة مجهدة أو ننهمك في عمل مكتبي مستمر يصيب عمودنا الفقري في مقتل. ثم نعود للبيت بنفس الطريقة التي حضرنا بها وما أن نعود إلى المنزل حتي نتناول طعامنا بما يزيد عن حاجتنا ثم نغوص في كرسي وثير( ولكن لا يحمي ولا يدعم الانحناءات الطبيعية للظهر)أمام التلفزيون أو الدش أو الإنترنت لباقي اليوم مع تناول المسليات( التي تزيد الوزن)أو تدخين السجائر (التي تضر الظهر أيضا ) ثم نذهب للنوم و هكذا دواليك...... و ما أن تأتي الإجازة الأسبوعية حتي نقضيها في النوم للراحة من روتين العمل طوال الأسبوع بدلا من الخروج للأنشطة الرياضية. ثم بعد ذلك كله نتعجب من الانتشار الشديد لمشاكل أسفل الظهر و الرقبة وآلامهما المبرحة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق